علي بن محمد الكناني

68

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

قال يعني مكنونا من الشرك ومن الشيطان ، لا يمسه إلا المطهرون يعني لا يمس ثوابه إلا المؤمنون ( قا ) وفيه إسماعيل ابن أبي زياد الشامي والحسين بن القاسم الأصبهاني الزاهد وإبراهيم الطيان فلا بارك الله فيمن وضعه . ( 9 ) [ حديث ] معاذ بن جبل دخلت يوما على النبي صلى الله عليه وسلم وقد فات وقت الصلاة ، فجاء أبو بكر إلى عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة نائمين ففتح أبو بكر الباب بيده ودخل الحجرة ، وكان ساق النبي صلى الله عليه وسلم ملتفا بساق عائشة ففتحت عائشة عينيها فرأت أباها قائما فقالت : يا أبتاه ما وراءك وبكت ، فوقع دمعها على وجه النبي صلى الله عليه وسلم فانتبه فقال : ما بكاؤك ، فقام أبو بكر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم مالي أراك هكذا ، فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرقت الشمس وفات وقت الصلاة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من منامه وهم أن يغتسل ويتوضأ للصلاة ، فجاء جبريل وقال لا تغتسل وتيمم وصل فإنه جائز [ قا ] وقال وضعه محمد بن عبد الواحد بن الفرج الأصبهاني وكان كراميا ، وصنف الحافظ أبو زكريا ابن منده الشافعي جزءا في رد هذا الحديث وكيفية وضعه وبيان اسم واضعه . ( 10 ) [ حديث ] من اغتسل من الجنابة حلالا أعطاه الله مائة قصر من درة بيضاء وكتب له بكل قطرة ثواب ألف شهيد ( دينار ) عن أنس وهو من وضع دينار . ( 11 ) [ حديث ] علي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي غسل الموتى ، فإنه من غسل ميتا غفر له سبعين مغفرة ، لو قسمت مغفرة منها على جميع الخلائق لوسعتهم ، فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يقول من غسل ميتا ، قال يقول غفرانك يا رحمن حتى يفرغ من الغسل ( شا ) من طريق حماد بن عمرو النصيبي ( قلت ) هذا الحديث في النسخة التي عندي من الموضوعات ، وفي تلخيصه للذهبي ، ولم يذكره السيوطي الشافعي في اللآلئ المصنوعة والله أعلم . الفصل الثاني ( 12 ) [ أثر ] عبد الله بن عمرو ، ماء البحر لا يجزئ من جنابة ولا يتوضأ منه ، لأن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا حتى عد سبعة أبحر وسبعة نيران .